علي الأحمدي الميانجي
198
مكاتيب الأئمة ( ع )
وَالظَّلَامُ ، وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الأَئِمَّةِ المُهتَدِينَ ، الذَّائِدِينَ عَنِ الدِّينِ : عَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ ، وَجَعفَرٍ وَمُوسَى ، وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ ، وَعَلِيٍّ وَالحَسَنِ ، وَالحُجَّةِ القُوَّامِ بِالقِسطِ ، وَسُلَالَةِ السِّبطِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الإِمَامِ فَرَجاً قَرِيباً ، وَصَبراً جَمِيلًا ، وَنَصراً عَزِيزاً ، وَغِنًى عَنِ الخَلقِ ، وَثَبَاتاً فِي الهُدَى ، وَالتَّوفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرضَى ، وَرِزقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً مَرِيئاً دَاراً ، سَائِغاً فَاضِلًا مُفضِلًا ، صَبّاً صَبّاً ، مِن غَيرِ كَدٍّ وَلَا نَكَدٍ ، وَلَا مِنَّةٍ مِن أَحَدٍ ، وَعَافِيَةً مِن كُلِّ بَلَاءٍ وَسُقمٍ وَمَرَضٍ ، وَالشُّكرَ عَلَى العَافِيَةِ وَالنَّعمَاءِ ، وَإِذَا جَاءَ المَوتُ فَاقبِضنَا عَلَى أَحسَنِ مَا يَكُونُ لَكَ طَاعَةً ، عَلَى مَا أَمَرتَنَا مُحَافِظِينَ ، حَتَّى تُؤَدِّيَنَا إِلَى جَنَّاتِ النَّعِيمِ ، بِرَحمَتِكَ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَوحِشنِي مِنَ الدُّنيَا ، وَآنِسنِي بِالآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ لَا يُوحِشُ مِنَ الدُّنيَا إِلَّا خَوفُكَ ، وَلَا يُؤنِسُ بِالآخِرَةِ إِلَّا رَجَاؤُكَ . اللَّهُمَّ لَكَ الحُجَّةُ لَاعَلَيكَ ، وَإِلَيكَ المُشتَكَى لَامِنكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَعِنِّي عَلَى نَفسِيَ الظَّالِمَةِ العَاصِيَةِ ، وَشَهوَتِيَ الغَالِبَةِ ، وَاختِم لِي بِالعَفوِ وِالعَافِيَةِ . اللَّهُمَّ إِنَّ استِغفَارِي إِيَّاكَ وَأَنَا مُصِرٌّ عَلَى مَا نُهِيتُ قِلَّةُ حَيَاءٍ ، وَتَركِيَ الِاستِغفَارَ مَعَ عِلمِي بِسَعَةِ حِلمِكَ تَضيِيعٌ لِحَقِّ الرَّجَاءِ . اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي تُؤيِسُنِي أَن أَرجُوَكَ ، وَإِنَّ عِلمِي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ يَمنَعُنِي أَن أَخشَاكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَدِّق رَجَائِي لَكَ ، وَكَذِّب خَوفِي مِنكَ ، وَكُن لِي عِندَ أَحسَنِ ظَنِّي بِكَ ، يَا أَكرَمَ الأَكرَمِينَ .